الإمام أحمد بن حنبل

180

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

اللَّهِ ، هَذَا لِلصَّحِيحِ الَّذِي يَعُودُ الْمَرِيضَ ، فَالْمَرِيضُ مَا لَهُ ؟ قَالَ : " تُحَطُّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ " « 1 » .

--> ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، هارون بن أبي داود - وهو الحبطي - تفرد بالرواية عنه أخوه هلال ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، ولم يوثقه غيره ، وترجم له البخاري في " التاريخ الكبير " ، وابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " فسمياه مروان بن أبي داود ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلًا ، وترجم له ابن حبان مرتين في هارون ومروان . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 8846 ) من طريق أسد بن موسى ، والبيهقي في " الشعب " ( 9181 ) من طريق مسلم بن إبراهيم ، كلاهما عن هلال ابن أبي داود ، بهذا الإسناد . وسقط من إسناد " الشعب " هارونُ بن أبي داود . وقال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن هارون إلا أخوه هلال . وسيأتي مكرراً برقم ( 13673 ) عن الحسن بن موسى . وأخرج الطبراني في " الصغير " ( 519 ) من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن أنس مرفوعاً : " من عاد مريضاً خاض في الرحمة حتى يبلغه ، فإذا قعد عنده غمرته الرحمةُ " فلما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما قال ، قلت : يا رسول اللَّه ، هذا لعائد المريض ، فما للمريض ؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إذا مرِض العبدُ ثلاثة أيام ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمُه " . وقال : لم يروه عن عكرمة إلا الحكم ، تفرد به إبراهيم . قلنا : وإبراهيم ضعيف . ويشهد لقصة عيادة المريض حديث علي ، وقد سلف برقم ( 612 ) . وحديث جابر ، سيأتي 304 / 3 ، وصححه ابن حبان برقم ( 2956 ) . وحديث كعب بن مالك ، سيأتي 460 / 3 . وعن ثوبان ، سيأتي 276 / 5 ، وهو عند مسلم ( 2568 ) . وعن أبي أمامة ، سيأتي 268 / 5 . وعن عمرو بن حزم عند عبد بن حميد ( 288 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 5292 ) .